تمكين المرأة للعب دورها كشريك أساسي في التنمية

 

لتعزيز الثقة في العنصر النسائي وللدور الذي يمكن أن يلعبه في تحقيق التنمية ? يقترح وضع السياسات وإعداد البرامج الكفيلة بإعداده وتدريبه وتأهيله بالشكل الجيد ويمكن أن تتولى مصلحة العمل والتدريب المهني بالتنسيق مع مراكز تدريب المرأة إعداد برامج تدريبية جادة ومعتمدة إقليميا ودوليا حسب حاجة سوق العمل حاليا ومستقبلا ? ولمعالجة فائض الملاكات الإدارية وتوفير فرص عمل لكل الباحثين عنه من العناصر النسائية يقترح اتخاذ الآتي :
أولا : - في مجال تنسيب فائض الملاكات  ..
1- تحديد العدد الفعلي للباحثين عن عمل والمحالين من الجهاز الإداري من العناصر النسائية وفق التخصصات والمؤهلات والشعبيات.
2- إعادة النظر في الملاكات الإدارية والفنية وخاصة الملاك التدريسي في قطاع التعليم وما يتعلق بالنصاب التدريسي والتخصصات الوظيفية التي يجب توفرها في المؤسسة التعليمية.
3- إعادة بعض من المحالين من الجهاز الإداري من النساء إلى المؤسسات التعليمية لتخفيف النصاب التدريسي وتخفيض كثافة الفصل الدراسي وخاصة في المدن لزيادة الكفاءة وأيضا لخلق مهن غير متوفرة وضرورية بالمؤسسة التعليمية مثل المرشد الاجتماعي والتربوي والنفسي والرعاية الصحية.
4- التحقق من أن المحالين هم أقل كفاءة من المنسبين للجهاز الإداري والتدريسي.
5- البقاء على صغار السن وحديثي التخرج للعمل في الجهاز الإداري وفي التدريس لجدوى تدريبهن ورفع كفاءتهن مستقبلا وإحالة كبار السن لإمكانية إحالتهن إلى التقاعد أو تنسيبهن للعمل في مراكز  رعاية وتدريب الأسرة للمشاركة في برامج محو أمية المرأة أو في رياض الأطفال.
6- تحديد  الوظائف الإدارية والفنية التي يقتصر شغلها بالعناصر النسائية والتنسيب إليها من فائض الملاكات  الإدارية.
7- تغيير مسار الفائض من صغار السن إلى ممارسة نشاطات إنتاجية وخدمية أخرى بعد إعادة تدريبهن  وتأهيلهن.
8- تشجيع كبار السن على التقاعد.
ثانيا : برامج و آليات خلق فرص عمل ..
1- يتولى الخبراء بكل شعبية ? وخاصة الفعاليات النسائية ? تحديد المشروعات الصغرى والمتوسطة بكل شعبية والتي تتلاءم وما يتوفر من مواد خام واهتمامات المرأة والترويج لها داخل الشعبية.
2-  تتولى مصلحة العمل والتدريب المهني بالتنسيق مع الجمعية النسائية بالشعبية تدريب العناصر النسائية ومنحهن شهادات معتمدة وفقا للمعايير الإقليمية والدولية.
3- تتولى  الجمعية النسائية بالتعاون مع الجهات ذات العلاقة تكوين أدوات ا لنشاط الاقتصادي (نشاط فردي ? أسري ? تشاركيات ? شركات مساهمة) الراغبة في ممارسة النشاط.
4- العمل على إدخال التقنية الحديثة لتطوير الصناعات الصغرى والمتوسطة ودعمها.
5- تقديم الملفات الاستثمارية إل ى مصارف التمويل المتخصص ة ? ويمكن للجمعية النسائية تولي ذلك لتسهيل الإجراءات ? لمنح القروض التمويلية وبتسهيلات مشجعة لتمكين المرأة من الاعتماد على الذات.
6- العمل على توفير معارض خاصة لمنتجات المرأة وللصناعات التقليدية بكل شعبية.
7- تأسيس مكتب لحاضنات الأعمال بكل شعبية ل يتولى الإشراف المستمر على المناشط الاستثمارية وتقديم المشورة اللازمة لهم.
8- تكوين شركات أهلية متخصصة في تسويق المنتجات المحلية داخلياُ وخارجياً.
9- التنسيق مع الدول الشقيقة والصديقة التي لها خبرة مميزة في هذا المجال للاستفادة من  خبرتهم والتشجيع على تبادل الزيارات وإقامة المعارض المشتركة ? والدفع بالمرأة على المشاركة الفاعلة إقليميا ودوليا.
10-  يقترح دراسة واقع مؤسسات الإصلاح والرعاية الاجتماعية واقتراح تطويرها بما يمكن المرأة من لعب دورها الثقافي والاجتماعي والاقتصادي والسياسي في المجتمع.
11-  وضع برامج جادّة لمحو أمية المرأة لتمكنها من مواكبة التطورات العلمية والتقنية وخاصة في مجال الحاسوب وشبكة المعلومات الدولية وصناعة المنظومات والبرمجيات لوجود عدد غير قليل من الخريجات في هذا المجال.
12 الاهتمام  بمراكز تدريب المرأة وتكليف قيادات نسائية ذات قدرة وكفاءة ? وعناصر مؤهلة ومتخصصة لإدارة مراكز تدريب المرأة لتتمكن من تحقيق الأهداف التالية:
- تدريب وتأهيل المرأة في الجماهيرية العظمى بطريقة جادّة ووفق المعايير المعتمدة
حتى تساهم في تنمية المجتمع والمشاركة في الإنتاج والدفع بالاقتصاد الوطني.
- إحياء الصناعات التقليدية التي تمثل العمق التراثي لمجتمعنا ولديمومة استمراريتها .
- توعية المرأة بحقوقها وواجباتها في المجتمع الجماهيري ? وتمكينها من ممارسة   سلطتها.
- تطوير المراكز وجعلها تعمل طيلة اليوم الكامل وتحويلها من مراكز تدريبية إلى  مراكز تدريبية تعليمية تسهم في محو أمية المرأة.
- تعليم وتدريب المرأة على استخدام أحدث التقنيات (الحاسوب و الإنترنت ) حتى تواكب المرأة تطورات العصر.
- الارتقاء بالمستوى الثقافي للمرأة لتتجاوز الموروث الثقافي السيئ ? وذلك من خلال
تزويد هذه المراكز بمكتبات علمية مقروءة ومسموعة ومرئية .
- العمل من خلال إعداد برامج ثقافية تسهم في تعزيز ثقة المرأة بنفسها واق تحامها
مجالات العمل وخاصة في الوظائف القيادية العليا.

والسلام عليكم

بقلم :- الدكتور. بشير زنبيل