طرابلس ( الملتقى الاقتصادي - وكالات- 28-08-2009) جاء في مسودة قرار صادرة عن اجتماع زعماء دول إفريقية، أن زعماء إفريقيا سيطلبون من الدول الغنية 67 مليار دولار سنوياً، لتخفيف آثار ظاهرة الاحتباس الحراري على أفقر قارات العالم
ويعقد عشرة زعماء محادثات في مقر الاتحاد الإفريقي في العاصمة الأثيوبية أديس أبابا، لمحاولة الاتفاق على موقف مشترك قبل قمة الأمم المتحدة بشأن التغير المناخي، التي ستعقد في كوبنهاغن في الكانون - ديسمبر المقبل
ويقول خبراء إن إفريقيا تسهم بنصيب ضئيل في التلوث الذي يعزى إليه ارتفاع حرارة الأرض، لكنها من المرجح أن تكون الأكثر تضرراً من موجات الجفاف والفيضانات والموجات
|
|
|
بقلم ثورفالدور جايلفسون أستاذ علوم الاقتصاد بجامعة أيسلندا
إذا كان للبلدان الإفريقية أن تتبنى سياسة واحدة لدعم النمو الاقتصادي وتحسين استقرار الاقتصاد الشامل فيتعين عليها أن تعمل على تقليص عدد العملات المتداولة في مختلف أنحاء القارة في أسرع وقت ممكن. إن تحقيق هذه الغاية من شأنه في الأرجح أن يشجع التجارة، كما حدث في أوروبا مع إصدار اليورو، وقد يساعد هذا أيضاً في احتواء التضخم وهو أمر مفيد للنمو دوماً من خلال فرض ضوابط دولية على السياسة النقدية
يسعى الاتحاد الإفريقي الآن إلى تجميع كافة عملات القارة في عملة موحدة بحلول عام
|
|
|